ما تبقى من الفريج

مشيتُ في الحيّ الذي وُلدت فيه أمي، وبحثت عن بابٍ أعرفه.

في بيت جدتي، كانت رائحة الهيل تسبق القهوة دائمًا. لم تكن تقيس المقادير، ولم تكن تشرح. كنا نجلس على الأرض وننتظر، ونعرف أن الدلة تدور ثلاث مرات ثم تتوقف.